في ظل تصاعد الخلافات حول مستقبل العملية السياسية في السودان، كثّفت الكتلة الديمقراطية تحركاتها الخارجية، حيث بحث القيادي بالتحالف مبارك أردول مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي دور الآلية الخماسية ومستقبل التسوية السياسية، على هامش اجتماعات الآلية المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقال أردول، في منشور على صفحته بـ»فيسبوك»، إن اللقاء جمعه مع إلدريدج أدولفو، المستشار الأول للممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لدى القرن الأفريقي، وفرانزيسكا زيتالر، المسؤولة السياسية بالاتحاد الأوروبي، حيث ناقش الجانبان الخطوات المقبلة للآلية الخماسية ودور الاتحاد الأوروبي في دعم المسار السياسي.
وتأتي تحركات الكتلة الديمقراطية في وقت يشهد فيه المشهد السوداني سباقاً سياسياً محتدماً لإعادة ترتيب موازين القوى عقب الحرب، وسط محاولات من مختلف الأطراف لتعزيز حضورها في أي ترتيبات تفاوضية مقبلة.
وأكد أردول أن أي عملية سياسية ينبغي أن تقوم على توافق وطني واسع، وتحافظ على وحدة السودان واستقراره، في وقت تواجه فيه الآلية الخماسية انتقادات من قوى سياسية ومدنية ترى أن تركيبتها الحالية لا تعكس جميع القوى المؤثرة في المشهد السوداني.
وتتزامن هذه التحركات مع استمرار الجدل حول اجتماعات أديس أبابا، بين أطراف تدفع باتجاه تسوية سياسية عاجلة، وأخرى تتحفظ على المشاركة بدعوى وجود اختلالات في معايير التمثيل وطبيعة العملية السياسية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.