ندد حزب الأمة القومي، بقيادة اللواء فضل الله برمة ناصر، باعتقال أحد كوادره في مدينة الأبيض، محملًا السلطات الأمنية في بورتسودان المسؤولية الكاملة عن سلامته، ومطالبًا بالكشف عن مكان احتجازه، والإفراج عنه أو تقديمه إلى محاكمة عادلة.
وقال الحزب، في بيان صادر عن مكتب الرئيس، اطلعت عليه «عين الحقيقة»، إن ما سماها «الخلية الأمنية» داهمت منزل عضو الحزب علي إبراهيم الزبير فجرًا قبل ثلاثة أيام، واقتادته إلى جهة مجهولة، دون إبلاغ أسرته بمكان احتجازه أو أسباب اعتقاله.
ووصف الحزب الواقعة بأنها «اختطاف»، معتبرًا أنها تأتي في سياق استهداف قال إنه ممنهج ومستمر ضد كوادر وأعضاء الحزب منذ اندلاع الحرب.
وأضاف البيان أن أعضاء الحزب ظلوا يتحملون «كل صنوف الأذى»، مؤكدًا أن ما وصفه بتصاعد الانتهاكات «قد طفح به الكيل».
وطالب حزب الأمة القومي بالإفراج الفوري عن الزبير، أو تقديمه إلى محاكمة عادلة تكفل له كامل حقوق الدفاع، محذرًا من أن المعتقل يعاني أمراضًا تستدعي رعاية طبية، وأن أي تقصير في توفير العلاج اللازم له يمثل، بحسب الحزب، استمرارًا في الظلم الواقع عليه.
وأكد الحزب عزمه تصعيد قضية الاعتقال أمام منصات العدالة والمنظمات الحقوقية داخل السودان وخارجه، داعيًا إلى احترام الضمانات القانونية والحقوق الأساسية للمعتقل.
وأشار البيان إلى أن استهداف كوادر الحزب ليس حادثة معزولة، مستشهدًا بمقتل رئيس الحزب في مدينة أم روابة في وقت سابق، ومؤكدًا أن الاعتقالات والانتهاكات بحق أعضائه تأتي ضمن سلسلة من الأحداث التي يطالب الحزب بالتحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين عنها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.