أدان رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل المهدي، بأشد العبارات استهداف القوات المسلحة لمستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور، والذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، بينهم أطفال ونساء، في أول أيام عيد الأضحى.
ووصف المهدي الهجوم بأنه “اعتداء آثم”، معتبرًا أن مثل هذه العمليات العسكرية التي تطال المنشآت الطبية تمثل طعنة في جسد القومية السودانية، وتسهم في تأجيج خطاب الكراهية في بلد تمزقه الحرب منذ أكثر من عام.
وفي تغريدة له على منصة “إكس”، وجه المهدي انتقادات غير مسبوقة لقيادة الجيش السوداني، متهمًا إياها بعدم الالتزام بقواعد الاشتباك والمواثيق الدولية.
وأضاف: “كان العشم في جيشنا النظامي أن يحترم قواعد الحرب والمواثيق الدولية، لكن يبدو أن سيطرة تيار علي كرتي «الإخواني» والمليشيات الإثنية تعمل على ضرب النسيج الاجتماعي.
وحذر المهدي من أن النهج الحالي للعمليات العسكرية قد يقود إلى تقسيم السودان مجددًا، مشبهًا السياسات الراهنة بتلك التي أفضت إلى انفصال جنوب السودان في عام 2011.
كما ربط رئيس حزب الأمة بين قصف مستشفى الضعين وواقعة سابقة تمثلت في مقتل 25 من قادة قبيلة “المجانين” في إقليم كردفان، مشيرًا إلى أن هذه الأحداث تعكس وجود توجه لاستهداف مكونات اجتماعية بعينها، الأمر الذي يهدد بانهيار الوحدة الوطنية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.