«إسناد».. واجهة إنسانية بظل الكيزان

القاهرة: عين الحقيقة

 

أثارت تقارير متداولة جدلاً واسعاً بشأن أنشطة منظمة تحمل اسم «إسناد» تترأسسها القيادية بحزب المؤتمر الوطني المحلول اميرة الفاضل تعمل في القاهرة، وسط اتهامات بارتباطها بقيادات من الحركة الإسلامية السودانية و«المؤتمر الوطني».

وبحسب ما تم تداوله، تُقدّم المنظمة نفسها كجهة إنسانية لدعم المتضررين من الحرب السودانية، لكنها وفق الاتهامات تُدار بواسطة شخصيات كانت ضمن النظام الحكم السابق، وتحتفظ بعلاقات مع جهات رسمية ودبلوماسية، إلى جانب شراكات مع منظمات إقليمية ودولية.

كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن أنشطة المنظمة لا تقتصر على العمل الإنساني، بل تشمل فعاليات ثقافية وإعلامية تستضيف شخصيات سياسية وإعلامية مرتبطة بالنظام السابق، ما عزّز الشكوك حول طبيعة دورها الحقيقي.

وتذهب الاتهامات إلى أن بعض المساعدات التي تُجمع باسم المتضررين قد لا تصل بالكامل إلى مستحقيها، وهو ما لم تؤكده أو تنفه أي جهة رسمية حتى الآن.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.