بكري الجاك: خطاب دلقو يهدد السلم المجتمعي

 

متابعات: عين الحقيقة

حذّر القيادي بتحالف «صمود»، د. بكري الجاك، من تنامي الخطاب الإقصائي المرتبط برفض إقامة معسكرات أو توطين نازحين من دارفور وكردفان في بعض المناطق، معتبراً أن هذا التوجه ينطوي على مخاطر جدية تهدد السلم المجتمعي.

وقال الجاك، في منشور على صفحته «بفيسبوك»، إن التقليل من خطورة هذا الخطاب أو تبريره بدعوى حق المجتمعات المحلية في إدارة شؤونها يتجاهل دروساً تاريخية قاسية، مشيراً إلى أن أنماطاً مشابهة أسهمت في التمهيد لعمليات تطهير عرقي في كلٍ من رواندا وبوروندي.

وأضاف أن الحرب الجارية أسهمت في إضفاء قدر من الشرعنة على هذا الخطاب، رغم تبنّي بعض الأطراف سرديات قومية تتحدث عن وحدة الهوية الوطنية، لافتاً إلى أن الواقع عكس توظيفاً واسعاً للاصطفاف العرقي والقبلي كأداة للحشد والتعبئة من مختلف أطراف النزاع.

وأشار إلى أن تصاعد خطاب الكراهية يبدأ عادةً بتصنيف «الآخر المختلف«، قبل أن يتطور إلى نزع إنسانيته، وهو ما يفتح المجال أمام تبرير العنف بمختلف أشكاله، وصولاً إلى احتمالات التطهير العرقي.

ودعا الجاك إلى التركيز على إنهاء الحرب كمدخل رئيسي لمعالجة تداعياتها، بدلاً من الاكتفاء بالتعامل مع مخرجاتها أو توظيف الانتهاكات المرتبطة بها في سياقات سياسية، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى تعميق الأزمة وإعادة إنتاجها في سياقات أخرى.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.