جدد سكان منطقة مدينة النخيل، مربع (19)، بمدينة أم درمان، مطالباتهم للسلطات المختصة بالتدخل العاجل لنقل رفات جثث موجودة داخل مبنى سكني مهجور، بعد مرور نحو ستة أشهر على الإبلاغ عن القضية دون التوصل إلى معالجة نهائية.
وقال مواطنون بالمنطقة لصحيفة ومنصة «عين الحقيقة» إن الجهات المعنية استجابت سابقاً للبلاغات عبر تنفيذ عمليات رش وتعقيم للموقع، إلا أن الرفات ما تزال داخل المبنى دون نقلها أو اتخاذ الإجراءات اللازمة لدفنها.
وأعرب السكان عن مخاوفهم من التداعيات الصحية والإنسانية المترتبة على استمرار وجود الرفات داخل منطقة سكنية مأهولة، مؤكدين أن الوضع يتطلب تدخلاً فورياً من الجهات المختصة.
ودعا الأهالي وزارة الصحة الاتحادية والسلطات ذات الصلة إلى الإسراع في نقل الرفات إلى المقابر المخصصة واستكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة وصون كرامة الموتى.
وأشار السكان إلى أن القضية ما تزال عالقة رغم مرور أشهر على إثارتها، مطالبين بمعالجة عاجلة وحاسمة تنهي معاناة سكان المنطقة وتبدد المخاوف المتزايدة بين الأهالي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.