أكد رئيس حزب الأمة القومي، اللواء «م» فضل الله برمة ناصر، تمسك حزبه بموقفه المنحاز إلى الشعب السوداني ومكوناته الاجتماعية والأهلية، مشدداً على أن البلاد تمر بمرحلة مفصلية تتطلب تقديم المصلحة الوطنية والحفاظ على وحدة السودان وأمنه.
وقال برمة ناصر، خلال مخاطبة جماهيرية بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، إن الحركة الإسلامية هي من أشعلت شرارة الحرب، معتبراً أن مواجهة مشروعها تمثل «ضرورة وطنية»، بحسب تعبيره.
وأضاف أن لولا بندقية الدعم السريع لكانت الجبهة الإسلامية تحكم السودان إلى الأبد، موضحاً أن موقف الحزب يأتي في إطار ما وصفه بمواجهة مخططات الجبهة الإسلامية، والعمل على استعادة حقوق السودانيين عبر مشروع وطني بعيداً عن المصالح الشخصية.
وأوضح رئيس حزب الأمة القومي أن قرارات الحزب تستند إلى ثلاثة مرتكزات أساسية تتمثل في الدستور، والجماهير، والمؤسسات، مشيراً إلى أن مشاركة قيادات الإدارة الأهلية من نظار وعُمد في مؤتمر نيروبي وضعت الحزب أمام خيارين: “الانحياز إلى قواعده الشعبية أو الابتعاد عنها.
وأكد برمة ناصر أن حماية الوطن تمثل التزاماً دستورياً ومسؤولية وطنية، مستعرضاً محطات من مسيرته العسكرية والسياسية، ومشيراً إلى بدايات خدمته في مدينة نيالا عام 1968، قبل أن يؤكد أن مسؤولية الحفاظ على السودان تقع على عاتق جميع أبنائه.
ودعا في ختام حديثه إلى فتح صفحة جديدة بين السودانيين تقوم على الحوار ومد جسور التواصل، مؤكداً أن الهدف النهائي يتمثل في بناء دولة يسود فيها القانون، ويختار فيها الشعب حكامه عبر انتخابات حرة ونزيهة.
وأشار برمة ناصر إلى الثقل الجماهيري والتاريخي لحزب الأمة القومي وقواعد الأنصار في مختلف أقاليم السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.