أصدرت قيادة الجيش قرارًا مفاجئًا بإحالة الرائد سر الختم صلاح إلى المعاش، وذلك في أعقاب نشره معلومات تتعلق بإقالة نائب القائد العام، الفريق أول شمس الدين الكباشي، وهي الخطوة التي كشفت عن عمق الانقسامات وتصارع مراكز القوى داخل دوائر حكومة بورتسودان.
وجاء القرار بعد أيام قليلة من ظهور الرائد سر الختم في مقاطع فيديو “تعبوية”، وهو ينشد “نحن أحفاد المثنى”، وهو الخطاب الذي تتبناه “الحركة الإسلامية الإرهابية” وكتيبة “البراء بن مالك” لعسكرة الوجدان العام.
ويرى خبير عسكري فضل عدم الكشف عن هويته «لـ»عين الحقيقة» أن إحالة «سر الختم» للمعاش رغم ولائه المعلن لخط الإخوان تعكس حالة من «الارتباك» الأمني عقب تسريب أخبار الإقالات التي طالت الكباشي، ومحاولة القيادة التغطية على الصراع الدائر بين جناحي العطا والكباشي بتقديم “أكباش فداء” إعلامية.
وعلق الرائد سر الختم على قرار إحالته عبر صفحته بـ«فيسبوك» بلغة تعكس «الإذعان المكسور»، قائلًا: “شاءت الأقدار أن نترجل.. لكن تقديرات قيادتنا فوق الرأس”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.