أعلنت السلطات التشادية ضبط 75 عنصراً عسكرياً وأمنياً تابعين للجيش السوداني داخل العاصمة انجامينا، في عملية أمنية نفذتها قوات الدائرة الثانية، ما أثار تساؤلات بشأن اختراقات محتملة للحدود والترتيبات الأمنية.
وأفادت مصادر مطلعة لـ«عين الحقيقة» بأن القوة التي تم توقيفها كانت تقيم داخل مجمع سكني بحي «ماردجادافاك»، وتضم 33 شرطياً و42 عنصراً من الدرك والجيش، دون الحصول على تصاريح رسمية أو إخطار مسبق للسلطات التشادية.
وبحسب المعطيات الأولية، تمكنت المجموعة من دخول الأراضي التشادية والوصول إلى قلب العاصمة دون رصد أو اعتراض، في مؤشر على تحديات تواجه منظومة الرقابة الحدودية بين البلدين، في ظل استمرار النزاع في السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.