رفضت وزارة الخزانة الأميركية طلبًا تقدمت به سلطة بورتسودان، التي يهيمن عليها الجيش والإسلاميون، لإعادة النظام المصرفي السوداني إلى النظام المالي العالمي.
وقالت مصادر لـ«منصة صحيح السودان»، اليوم، إن نائب مدير شؤون أفريقيا بوزارة الخزانة الأميركية، باتريك ستيوارت، رفض طلب سلطة بورتسودان بإدماج نظامها المالي في المجتمع المالي الدولي، وإعادة التعاون بين البلدين ومع مؤسستي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وأكدت المصادر أن محافظ بنك السودان في سلطة بورتسودان، آمنة ميرغني، التي تشارك في فعاليات ربيع واشنطن، تقدمت بالطلب، وحاولت إقناع المسؤول الأميركي بالإصلاحات المالية التي حققتها سلطتها خلال الحرب، لكن المسؤول الأميركي قابل ذلك بالرفض.
ووضع نائب مدير شؤون أفريقيا بوزارة الخزانة الأميركية، باتريك ستيوارت، وفقًا للمصادر، شروطًا لإرجاع النظام المالي السوداني إلى النظام المصرفي العالمي، تمثلت في إنهاء الحرب، وتحقيق السلام، وتشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.