تفاصيل جديدة في قضية سمسارة السلاح «شميم وافي» : مراسلات مع «ميرغني إدريس» وشركة واجهة بعمان
تقرير: عين الحقيقة
كشفت وسائل إعلام أمريكية عن تفاصيل جديدة في قضية شميم وافي، المواطنة الأمريكية من أصل إيراني المعتقلة منذ السبت الماضي بتهمة التوسط غير المرخص في صفقات سلاح، أبرزها دورها في تنسيق صفقة مسيّرات “مهاجر” الإيرانية للجيش السوداني.
وبحسب المعلومات الجديدة، تظهر مراسلات عبر تطبيق واتساب باللغة التركية بين وافي ووسيط سوداني يُدعى ميرغني إدريس الذي يشغل منصب مدير هيئة منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للجيش، حيث اقترحت فيها المتهمة تسليم عمولتها البالغة 7 ملايين دولار نقداً في تركيا، أي ما يعادل 10% من صفقة قيمتها 70 مليون دولار، عبر برنامج حوالات بنكية يعمل في السودان وتركيا.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن وافي نسّقت زيارة لإدريس ومسؤول سوداني آخر وهو وزير المالية جبريل ابراهيم ، إلى إيران للاطلاع على خطوط إنتاج المسيّرات، إلا أن الحرس الثوري الإيراني اعترض على مرافقتها للمصنع “بحجة أنه لا يستقبل نساء”، ما دفعها لتكليف مندوب عنها بمرافقتهما.
وذكرت أن إدريس كان يسعى لنقل صناعة مسيّرات “مهاجر” إلى السودان بصحبة فريق فني.
وتتضمن التفاصيل الجديدة تأسيس وافي شركة واجهة في سلطنة عمان بمعاونة إدريس، استُخدمت ضمن شبكة حوالات وصفتها التقارير بـ”المعقدة” امتدت بين تركيا وعمان والإمارات وبورتسودان وطهران، لتسهيل دفع أثمان أسلحة وذخائر وصواعق تفجير قالت السلطات إنه جرى نقلها من الولايات المتحدة إلى السودان وإيران.
وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت اعتقال وافي، 44 عاماً، في مطار بلوس أنجلوس أثناء استعدادها للسفر إلى تركيا وبحوزتها مبالغ مالية كبيرة من فئة المئة دولار. وتخضع المتهمة، التي دخلت الولايات المتحدة عام 2016 قادمة من تركيا، لمراقبة مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” منذ 2023.
ووجه الادعاء الأمريكي لوافي تهمة ممارسة نشاط تجاري غير مرخص في مجال بيع وشراء الأسلحة، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاماً في حال الإدانة. ومن المقرر أن تمثل اليوم أمام القضاء.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.