دعا رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، ياسر عرمان، إلى مخاطبة المؤسسة العسكرية والعمل على إصلاحها، محذراً مما وصفه بتنامي نفوذ الإسلاميين داخلها وتأثير ذلك على بنية الدولة السودانية.
وقال عرمان، في مقال مطول بعنوان «ما وراء زيارة البرهان للسعودية وزيارة بولس للقاهرة»، إن الجيش، رغم وجود عناصر إسلامية في صفوفه، يظل مؤسسة وطنية تابعة للدولة يمولها الشعب من موارده، مشدداً على أهمية إعادة بنائه ضمن مشروع أوسع لإصلاح مؤسسات الدولة.
واتهم عرمان الإسلاميين بالمسؤولية عن تدمير مؤسسات الدولة، بما في ذلك المؤسسة العسكرية، داعياً إلى الوقوف «بصلابة» في مواجهة ما وصفه بـ«أطماعهم».
وأشار إلى أن الجيش لا يمثل كتلة متجانسة، بل يضم عناصر وطنية من أبناء وبنات الطبقات الفقيرة، لافتاً إلى أن تجارب سابقة أظهرت، بحسب قوله، عدم ثقة الإسلاميين في الجيش، ما دفعهم إلى إنشاء تشكيلات موازية من الجيوش والمليشيات.
وتأتي تصريحات عرمان في سياق نقاشات متصاعدة حول مستقبل المؤسسة العسكرية في السودان، في ظل استمرار النزاع وتباين الرؤى بشأن سبل إعادة هيكلة القطاعين الأمني والعسكري.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.