أفادت مصادر مقرّبة من أسرة قائد الإسناد المدني بكتيبة البراء بن مالك، عمر الفاروق، المكنّى بـ”أبو أنس”، بأن السلطات الأمنية أوقفته قبل نحو أسبوع في ملابسات غامضة.
وأكدت زوجته، ندى أحمد الطيب، المقيمة في المملكة العربية السعودية، في منشور على صفحتها بـ«فيسبوك»، نبأ اعتقاله، مشيرة إلى أن الأسرة التزمت الصمت خلال الأيام الماضية “لتقديرات كثيرة”.
وذكرت ندى الطيب أن زوجها التحق بصفوف الجيش السوداني منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، وشارك في عمليات المدرعات، إلى جانب أدوار في الإسعاف والإعلام والتدريب المدني.
وبحسب المصادر ذاتها، يُتهم الفاروق بارتكاب جرائم وانتهاكات في جنوب الخرطوم عقب انسحاب قوات الدعم السريع من المنطقة، من بينها تصفية مواطنين بذريعة التعاون مع الدعم السريع.
وأشارت مصادر لـ«عين الحقيقة» إلى أن الفاروق يُعد رابع قيادي محسوب على تنظيم الإخوان المسلمين يقاتل إلى جانب الجيش ويتم اعتقاله؛ إذ سبق أن أوقفت السلطات القيادي بكتيبة البراء، ود الياس الشايقي، بالولاية الشمالية بتهمة بيع الذخيرة، كما اعتُقل الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني المحلول، النعمان عبد الحليم، بتهمة التخابر، بالإضافة إلى اعتقال كلٍّ من الناجي عبد الله والناجي مصطفى، بسبب ما وُصف بالتحريض على دول الخليج.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.