الإندبندنت: لاجئو السودان في تشاد.. عطش وجوع تحت 50 درجة

تشاد : عين الحقيقة

وصفت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أوضاع اللاجئين السودانيين في مخيمات شرق تشاد بأنها “صراع من أجل الحياة”، في ظل ظروف إنسانية قاسية تتجاوز فيها درجات الحرارة 50 درجة مئوية، مع نقص حاد في إمدادات الغذاء والمياه، وتفشٍ للأمراض.

وأشار التقرير إلى أن مئات الآلاف من الناجين من الصراع في السودان، الذين تعرضوا للعنف والاختطاف، يواجهون الآن أزمة وجودية مع بدء نفاد الموارد الأساسية في مخيمات تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.

وبحسب التقارير الميدانية، تحوّل شرق تشاد إلى الوجهة النهائية لواحدة من أكبر أزمات النزوح عالميًا، حيث يعيش أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوداني بسبب اندلاع الحرب.

وحذّرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي، التابعان للأمم المتحدة، من أن المساعدات المقدمة لأكثر من مليون شخص قد تواجه تقليصًا حادًا ما لم تُسد فجوة تمويلية تبلغ 428 مليون دولار. وأعلن برنامج الأغذية العالمي خفض الحصص التموينية إلى النصف.

وفي إقليم «إنيدي إيست»، يعيش اللاجئون على أقل من نصف الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية للمياه التي حددتها منظمة الصحة العالمية. كما يواجه معلم واحد أكثر من 100 طفل في فصول دراسية مكتظة، بينما تفتقر نحو 80 ألف أسرة إلى مأوى يحميها من الظروف الجوية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.