مؤتمر الشباب السوداني يختتم أعماله بدعوة لوقف الحرب وتعزيز المسار المدني
نيروبي – عين الحقيقة
اختتم مؤتمر الشباب السوداني أعماله في ظل أوضاع وطنية معقدة تشهدها السودان، بإصدار بيان ختامي أكد فيه تمسك الشباب بخيار السلام ورفض الحرب، إلى جانب الدعوة إلى بناء مسار مدني ديمقراطي شامل.
وجاء المؤتمر بمشاركة واسعة من الكيانات والمبادرات الشبابية، في خطوة تهدف إلى توحيد الجهود وتعزيز دور الشباب في معالجة تداعيات الأزمة الوطنية.
وأكد البيان الختامي ضرورة العمل بكل الوسائل المدنية والسلمية لوقف الحرب بشكل فوري، وفتح المسارات الإنسانية، تمهيداً لتحقيق سلام عادل ومستدام يضع حداً لمعاناة المواطنين.
رفض خطاب الكراهية والانقسام
وشدد المشاركون على رفضهم القاطع لخطاب الكراهية والعنصرية والجهوية، داعين إلى ترسيخ قيم التعايش والمواطنة، والتصدي لكافة أشكال التحريض التي تهدد وحدة المجتمع.
وأعلن المؤتمر دعمه الكامل للتحول المدني الديمقراطي، القائم على سيادة حكم القانون وبناء مؤسسات الدولة، وضمان الحقوق والحريات، وصولاً إلى سلطة مدنية تعبّر عن إرادة الشعب.
ودعا البيان إلى توحيد وتنسيق المبادرات الشبابية في عدد من المسارات، أبرزها: العمل الإنساني، الإعلام، العمل المهني، إعادة الإعمار والتنمية، بما يعزز من دور الشباب في مواجهة آثار الحرب والمساهمة في بناء المستقبل.
كما شدد المؤتمر على أهمية توسيع المشاركة الشبابية، والعمل على بناء إطار تنسيقي مرن يجمع الفاعلين الشباب، ويسهم في توحيد الصف الوطني.
وفي ختام أعماله، دعا المؤتمر إلى أوسع اصطفاف وطني ديمقراطي تشارك فيه كافة القوى الحية، بهدف إنهاء الحرب واستعادة المسار المدني.
وأكد البيان التزام الشباب بمواصلة النضال السلمي حتى تحقيق السلام، وبناء دولة قائمة على الحرية والعدالة والمساواة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.