بلادنا ترزح تحت حرب طاحنة لم يسلم منها احد وكان حصادها جثث وهام وكلنا امل للوصول لسلام مستدام عاجل غير اجل واحلامنا وأحلامكم لسودان المستقبل تعكس رؤية عميقة وطموحة لوطن يسوده العدل والكرامة والتنمية الشاملة
السودان الذي نريد هو وطن التقدم والازدهار
نحلم بسودانٍ يتجاوز تحدياته الراهنة ليصبح منارة للتقدم والازدهار، وطنٌ يُبنى على أسس متينة من الإنسانية والإبداع والعدالة. إن السودان الذي نتطلع إليه هو تجسيد للوطن كما ينبغي أن يكون، حيث تتجسد قيم العز والشموخ والتطور في كل جانب من جوانب الحياة.
الركائز الأساسية للسودان المنشود:
أ- الحوكمة الرشيدة والمؤسسات الديمقراطية
لدولة القانون والمؤسسات فالسودان الذي نريده هو دولة تُدار شؤونها بحوكمة رشيدة، حيث يكون القانون فوق الجميع، وتُبنى المؤسسات على أسس سليمه ديمقراطية حقيقية، لا على الأشخاص أو الولاءات الضيقة. وبالشفافية والمساءلة كطريق لا خيار،لكى نضمن إدارة سليمة للموارد المتعددة وحماية حقوق المواطنين.
ولابد من فصل السلطات واستقلال القضاء واذا صلح القضاء صلحت اجهزة الدولة ويضمن استقلال القضاء وتفعيل مبدأ فصل السلطات تحقيق العدالة وإنصاف المظلومين، ويقوي ثقة المواطن في الدولة الحديثة.
ب. الحرية، العدالة، والمساواة و رفض التهميش والعنصرية بكل صورها ونريد وطنٌ يسقط كل أشكال التهميش البغيض ويرفض العنصرية بكل صورها، بما في ذلك العنصرية المضادة. وكلنا نعلم يقينا ان قيمة الإنسان لا تُقاس بمكانه قبيلته، أو وضعه الاقتصادي، بل بكرامته وحقوقه كمواطن كامل الأهلية.
ونسعى دوما للمساواة في الفرص وبناء دولة تكافح الدجل والشعوذة والمتاجرة بالشعارات التي لا تُترجم إلى واقع عملى قابل للتطبيق، وتضمن أن تكون الحرية والعدالة والمساواة ممارسات يومية يشعر بها المواطن في تفاصيل حياته اليومية.
ج. التنمية الشاملة والمتوازنة والتى تتمثل في التوزيع العادل للفرص فالتنمية ليست حكرًا على العاصمة ومرقد النخب أو مراكز النفوذ المعروفه. السودان الذي نحلم به يضمن تساوٍ بين القرى والأحياء، من أبعد أطراف البلاد إلى أغنى مناطق الخرطوم، في الحق في التعليم، الصحة، البنية التحتية، والحياة الكريمة.
البلاد لا تنهض الا بإقتصاد منتج ومستدام وتشجيع الاقتصاد المنتج والمتنوع، الذي يعتمد على عرق العامل الذي يُنتج والفكر الذي يُبدع، ويوفر فرص عمل كريمة للجميع، مع رؤية “خضراء” للمستقبل المشرق تحافظ على البيئة ومواردها.
د. المشاركة الشعبية الشاملة فالوطن لابنى الا
بمشروع جماعي لا إقصاء فيه لاحد مهما كانت قبيلته او لونه اوثقافته او معتقده فالسودان يسع الجميع والطريق إلى هذا الوطن لا يُبنى بالنخب الفاشلة المغلقة أو الشلَل وجماعات المصالح، بل بإرادة شعبٍ كامل وهو مشروع جماعي يشارك فيه الجميع دون إقصاء، يُصاغ عبر الحوار الوطني الشامل بدءا من القواعد والارياف النائيه، ويُحمى بالمؤسسات القوية.
وصوت الشعب هو الفيصل بصوته هو من يحاسب ويراقب، لضمان أن تبقى الدولة في خدمة مواطنيها.
هذا هو السودان الذي نتطلع إليه جميعا وكل اجزاءه لناوطنٌ ، ويُبنى بالجميع، ولأجل الجميع. وطنٌ إنساني في جوهره، إبداعي في عقله، وأخضر في رؤيته للمستقبل، يزهو بالتقدم والازدهار والعز والشموخ.
هل نتوافق على ذلك؟
هيا نبدأ الان قبل فوات الاوان
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.