أعلن رئيس مجلس السيادة في حكومة بورتسودان الفريق أول عبدالفتاح البرهان، اليوم، خلال حديثه للمصلين عقب صلاة الجمعة بمسجد بحي الدروشاب في الخرطوم بحري، أن «الكلمة الأخيرة» بشأن من سلموا أنفسهم ليست بيده، بل بيد الشعب السوداني، صاحب القرار النهائي في محاسبتهم أو العفو عنهم.
تصريحات واضحة وحاسمة تكشف تراجعًا عن أي مظلة عفو محتملة، خصوصًا تجاه المنشقين عن قوات الدعم السريع، مثل اللواء أبوعاقلة «كيكل» واللواء النور «القبة»، الذين دخلوا معادلة سياسية جديدة ظنّوا أنها ستمنحهم غطاءً سياسيًا آمنًا.
وبحسب متابعات «عين الحقيقة»، فإن الرسالة جاءت مباشرة وصريحة بلا مواربة: لا صفقات خلفية خفية، ولا حصانات جاهزة مسبقة للمنشقين عن الدعم السريع… من غيّر موقعه سيواجه حكم الشعب المباشر، بعيدًا عن وعود سلطة بورتسودان المحتملة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.