«صمود» تدعو لإنهاء اختطاف الدولة من قبل الإسلاميين

متابعات: عين الحقيقة

حذّر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» من تصاعد مخططات تقسيم السودان مع دخول الحرب عامها الرابع، مؤكداً أن البلاد تواجه خطر التفكك نتيجة تمدد مناطق النفوذ وتصاعد خطابات الكراهية والتحريض العنصري.

وقال التحالف، في بيان اليوم اطلعت عليه «عين الحقيقة»، إن السودان يعيش «تقسيماً للأمر الواقع» تفرضه الأطراف المتحاربة، وسط محاولات لإعادة إنتاج مشاريع وصفها بـ«السلطوية والإقصائية»، محذراً من أن استمرار الحرب سيقود إلى مزيد من الانهيار الاجتماعي والسياسي.

وأكد البيان رفض «صمود» لأي مشاريع أو ترتيبات تهدد وحدة السودان، مشدداً على أن تجارب التقسيم السابقة أثبتت فشلها في إنهاء النزاعات، بل أسهمت في تعميق الأزمات وإطالة أمد الحروب.

ودعا التحالف إلى وقف فوري وشامل وغير مشروط لإطلاق النار، مدعوماً بآليات رقابة إقليمية ودولية فعالة، إلى جانب إطلاق عملية سياسية بقيادة مدنية سودانية تربط بين وقف الحرب وتوصيل المساعدات الإنسانية والحوار السياسي الشامل.

كما طالب ببناء دولة مدنية ديمقراطية فيدرالية، وتأسيس جيش قومي مهني يخضع للسلطة المدنية، واعتماد مسار شامل للعدالة الانتقالية يضمن المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

واتهم البيان المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بالاستمرار في «اختطاف مؤسسات الدولة»، داعياً إلى تفكيك شبكات نفوذهما ومواجهة ما وصفه بـ«المشروع التقسيمي» بحزم.

وأكد المكتب التنفيذي لتحالف «صمود» مواصلة العمل مع القوى المناهضة للحرب من أجل استكمال أهداف ثورة ديسمبر، وتحقيق «الحرية والسلام والعدالة» في السودان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.