حمدوك وعبدالواحد والدقير ضمن أبرز المشاركين في اجتماعات نيروبي السياسية

نيروبي: عين الحقيقة

 

وصلت إلى العاصمة الكينية نيروبي، اليوم الأربعاء، قيادات سياسية ومدنية سودانية بارزة للمشاركة في اجتماعات القوى الموقعة على «إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد» المعروف بـ«إعلان نيروبي»، والمقرر انعقادها خلال يومي 22 و23 مايو 2026.

وتأتي الاجتماعات في ظل تصاعد الحرب بالسودان وتفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية، وسط تحركات لتشكيل جبهة مدنية واسعة تسعى إلى وقف الحرب واستعادة المسار السياسي عبر الحلول السلمية.

وقال محمد عبدالرحمن الناير، في تصريح صحفي لـ«عين الحقيقة»، إن الاجتماعات تهدف إلى مناقشة سبل إنهاء النزاع وتوحيد القوى المدنية والسياسية والمجتمعية، وفتح مسار سياسي جديد يستجيب لتطلعات السودانيين، في ظل ما وصفه بـ«انسداد الأفق السياسي» ورفض قيادة الجيش والحركة الإسلامية للمبادرات المطروحة للتسوية السلمية.

وشهدت نيروبي وصول عدد من أبرز القيادات السودانية، بينهم عبد الله حمدوك رئيس تحالف «صمود»، وعبد الواحد محمد نور رئيس حركة/جيش تحرير السودان، وعمر الدقير، إلى جانب قيادات من الأحزاب السياسية وحركات الكفاح المسلح ومنظمات المجتمع المدني والنقابات.

كما تضم قائمة المشاركين علي الريح السنهوري، وبابكر فيصل، والواثق البرير، وياسر عرمان، وكمال إسماعيل، وكمال بولاد، وطه عثمان، ضمن ترتيبات تهدف إلى بناء تحالف مدني واسع لإنهاء الحرب وبلورة رؤية سياسية مشتركة للفترة المقبلة.

ومن المنتظر أن تناقش الاجتماعات آليات التنسيق بين القوى الموقعة على الإعلان، إلى جانب القضايا الإنسانية والسياسية المرتبطة بالحرب، وسبل الوصول إلى تسوية شاملة تحقق السلام والاستقرار في السودان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.