شدد رئيس حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، على أن أي جهود لإنهاء الحرب في السودان لن تحقق نتائج فعالة ما لم تتناول الأسباب الجذرية للأزمة الوطنية الممتدة منذ عقود.
وأوضح عبدالواحد نور خلال حديثه في اجتماعات قوي إعلان المبادي بالعاصمة الكينية نيروبي، أن النزاع الدائر لا يقتصر على المواجهة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بل يرتبط بخلفيات تاريخية تعود إلى عام 1955م مؤكداً أن تجاهل هذه الأسباب سيؤدي إلى تكرار الأزمة وإعادة إنتاجها بصورة مستمرة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.