لقي المواطنان خالد فيصل ومحمد بخيت مصرعهما داخل مقر كلية الشرطة بالخرطوم، بعد أيام من ترحيلهما من مصر عبر سلطات بورتسودان إلى العاصمة السودانية، وفق مصادر محلية.
وأفادت المصادر أن الشابين، من أبناء مدينة نيالا بمحلية برام وينتميان إلى قبيلة الهبانية، تمت تصفيتهما جسدياً داخل أسوار الكلية بتهمة الانتماء إلى قوات الدعم السريع.
وأشارت إلى أنه جرى نقل الجثمانين فور وقوع الحادثة إلى مشرحة مستشفى الخرطوم، وسط غموض يلف دوافع وملابسات الواقعة وعدم صدور بيان رسمي يوضح تفاصيلها حتى الآن.
وتثير الحادثة مخاوف متزايدة بشأن سلامة المرحلين والموقوفين، في ظل مطالبات حقوقية متكررة بضمان المحاكمات العادلة واحترام الإجراءات القانونية لكافة المتهمين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.