دعا خطيب صلاة عيد الأضحى المبارك بمدينة الجزيرة أبا، وأمين الدعوة والإرشاد بهيئة شؤون الأنصار، الصادق إدريس يعقوب، إلى تغليب صوت العقل والحكمة، والعمل الجاد من أجل تحقيق السلام، وإزالة الضغائن، وترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع السوداني.
وألقى الشيخ يعقوب خطبة العيد، اليوم، أمام آلاف المصلين، تناول فيها معاني العيد وقيمه الدينية والإنسانية، جامعاً بين الموعظة الحسنة والإرشاد والتذكير، ومركزاً على أهمية نبذ خطاب الكراهية والفتنة التي تهدد النسيج الاجتماعي، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً جامعاً يسهم في معالجة آثار الحرب ويفتح الطريق أمام المصالحة الوطنية.
وقال خطيب العيد إن تحقيق السلام المستدام لا يتم إلا بإرادة وطنية صادقة تعلو على المصالح الضيقة، وتضع مصلحة السودان ومواطنيه في مقدمة الأولويات، داعياً إلى تجاوز مرارات الماضي، وإعلاء قيم العفو والتسامح، والعمل على رأب الصدع الاجتماعي الذي خلفته الحرب.
وشدد الشيخ يعقوب على أهمية الدور الذي يضطلع به العلماء والدعاة ومنظمات المجتمع المدني في نشر ثقافة الحوار وقبول الآخر، معتبراً أن الدعوة إلى التسامح ونبذ خطاب الكراهية مسؤولية شرعية وأخلاقية مشتركة تقع على عاتق الجميع، لا سيما في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يواجهها المواطنون.
واختتم خطبته بالدعاء أن يعيد الله عيد الأضحى المبارك على السودان وقد تحقق الأمن والاستقرار، وارتفعت المعاناة عن النازحين والمتضررين، وعادت الحياة إلى طبيعتها في مختلف المدن والولايات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.