أكد حزب الأمة القومي أن اللقاءات التي استضافتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بين عدد من القوى السياسية والمدنية السودانية كانت ذات طابع تشاوري واستكشافي، ولا تمثل انخراطاً في أي عملية سياسية قائمة.
وقال الأمين العام للحزب، الواثق البرير، إن الاجتماعات هدفت إلى التوافق على أسس وآليات التحضير لعملية سياسية سودانية شاملة، واستطلاع المواقف والرؤى المختلفة للوصول إلى تفاهمات أولية بشأن المرحلة المقبلة.
وجدد الحزب تمسكه بموقفه الرافض لعودة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما إلى قيادة المشهد السياسي، مؤكداً التزامه بخيار السلام العادل والحل السياسي الشامل لإنهاء الحرب.
كما شدد على أهمية استعادة مسار التحول المدني الديمقراطي وتحقيق تطلعات السودانيين في الحرية والسلام والعدالة.
ويأتي توضيح الحزب بالتزامن مع لقاءات سياسية مكثفة تشهدها أديس أبابا لبحث سبل التوافق بين القوى المدنية والسياسية حول مستقبل العملية السياسية في السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.