دعا الناشط السياسي معمر موسى إلى تبني نهج شامل لإنهاء الحرب في السودان، مؤكداً أن أي اتفاق سلام قابل للتنفيذ يجب أن يقوم على مشاركة جميع الأطراف الفاعلة والمؤثرة في الصراع.
وقال موسى، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن اللقاءات التي جمعت مجموعة «صمود» ومبارك أردول في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تمثل خطوة إيجابية ومقدرة في اتجاه البحث عن السلام، معتبراً أنها محاولة جادة لفتح مسارات للحوار بين القوى السودانية.
وأضاف أن نجاح أي عملية سياسية يتطلب إشراك أطراف النزاع والقوى ذات النفوذ السياسي والعسكري، بما في ذلك المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وتحالف «تأسيس»، والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، إلى جانب القوات المسلحة وقوات الدعم السريع.
وأكد موسى أن تجاهل هذه الأطراف سيجعل مخرجات أي حوار عرضة للتعثر، مشدداً على أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا عبر حوار شامل يضم المختلفين ويعالج مصالحهم ومخاوفهم، وصولاً إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.