سالي زكي تروي مسيرتها السياسية والاجتماعية للرأي العام

 

متابعات: عين الحقيقة

كشفت القيادية سالي زكي، المستقيلة مؤخراً عن تحالف الكتلة الديمقراطية، تفاصيل مسيرتها الشخصية والسياسية والاجتماعية، في محاولة لتوضيح مواقفها والرد على ما قالت إنها شائعات وتأويلات ظلت تلاحقها بشأن انتماءاتها الفكرية والسياسية.

وقالت زكي، في منشور مطول على صفحتها بـ«فيسبوك» اطلعت عليه «عين الحقيقة»، إنها نشأت في أسرة سودانية متوسطة تشبعت بقيم الوطنية وحب البلاد، موضحة أن والدها عمل دبلوماسياً وضابط لاسلكي، وأنها ترعرعت في حي المسالمة بأم درمان، حيث تأثرت بالثقافة السودانية وأغاني الحقيبة وقضايا النضال الوطني منذ سنواتها الأولى.

وأضافت أنها اختارت دراسة العلوم السياسية عن قناعة، رغم معارضة بعض أفراد أسرتها الذين كانوا يفضلون دراستها للطب، مؤكدة أن اهتمامها المبكر بالشأن العام دفعها إلى التخصص في المجال السياسي والأكاديمي، والعمل على تطوير نفسها من خلال الدراسات العليا والبحث العلمي.

وأشارت إلى أن مسيرتها في العمل العام حظيت بدعم من شخصيات فكرية وقانونية بارزة، من بينها الأب فيلوثاوس فرج والمحامي نبيل أديب، اللذان أسهما في توسيع معارفها وعلاقاتها داخل الأوساط السياسية والثقافية.

وبحسب متابعات «عين الحقيقة»، أوضحت زكي أنها اقتربت من عدد من القوى السياسية بعد ثورة ديسمبر، من بينها حركة العدل والمساواة، لكنها رفضت الانضمام إلى أي حزب أو حركة سياسية، متمسكة بخيار الاستقلال السياسي والفكري، الذي قالت إنه يمنحها حرية التعبير عن قناعاتها دون قيود تنظيمية.

وأكدت أنها شاركت في عدد من المبادرات السياسية خلال الفترة الانتقالية، من بينها آلية رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك، حيث تولت رئاسة لجنة العلاقات الخارجية، ومثلت الآلية في عدد من المحافل والفعاليات خارج السودان.

وفي قراءتها للأحداث السياسية التي أعقبت الثورة، قالت زكي إنها عارضت الانقلاب العسكري وساندت القوى المدنية، لكنها انتقدت الاتفاق الإطاري بسبب ما وصفته بالطابع الإقصائي الذي صاحب صياغته، معتبرة أن الاستقرار السياسي في السودان لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مشروع وطني يستوعب جميع المكونات السياسية والاجتماعية.

كما أشادت بمؤتمر القاهرة للقوى السياسية السودانية، معتبرة أن جمع الفرقاء السودانيين على طاولة واحدة يمثل خطوة مهمة نحو التوافق الوطني، ومشيرة إلى أهمية المبادرات التي تسهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.

واختتمت زكي حديثها بالتأكيد على أنها لم تنتمِ يوماً إلى أي حزب سياسي، وأن مواقفها ظلت تتشكل وفقاً لقناعاتها الشخصية وما تراه متسقاً مع مصلحة السودان، مشددة على أن استقلاليتها السياسية والفكرية ستظل المبدأ الذي يحكم مسيرتها العامة ومواقفها تجاه القضايا الوطنية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.