أثار بيان صادر عن سفارة السودان في العاصمة الليبية طرابلس بشأن أوضاع السودانيين المقيمين في ليبيا موجة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لمحاسبة المسؤولين عن البعثة الدبلوماسية.
وشنّ الصحفي محمد أحمد نزار هجوماً حاداً على البيان، واصفاً إياه بأنه «بيان هزيل» يعكس حالة الضعف التي تعيشها وزارة الخارجية السودانية وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج.
وقال نزار، في تعليق نشره على صفحته بموقع «فيسبوك»: «يجب إقالة سفير السودان بليبيا والقنصل فوراً، إلى جانب طاقم السفارة ووزير الخارجية.. هذه مهلة»، في إشارة إلى ما اعتبره تقصيراً في أداء البعثة الدبلوماسية تجاه السودانيين المقيمين في ليبيا.
وفي السياق ذاته، قال لاجئ سوداني في ليبيا لـ«عين الحقيقة» إن ما ورد في البيان بشأن رغبة السودانيين في العودة الطوعية إلى البلاد لا يرقى إلى مستوى المسؤولية المطلوبة من بعثة دبلوماسية يُفترض أن تعمل على حماية مواطنيها وتقديم المعالجات اللازمة لقضاياهم، مشيراً إلى أن أداء وزارة الخارجية والسفارات السودانية يستدعي مراجعة شاملة ومحاسبة للمقصرين.
وكانت سفارة السودان بطرابلس قد أكدت، في بيان صدر الأحد، أن غالبية السودانيين الموجودين في ليبيا يرغبون في العودة الطوعية إلى السودان، ولا يسعون إلى إعادة التوطين، مشيدةً بتعاون السلطات الليبية في تنفيذ برامج العودة الطوعية للمهاجرين السودانيين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.