أحمد التوم: لا تحرموا الطلاب من التعليم بسبب الحرب

متابعات: عين الحقيقة

أكد عضو المكتب التنفيذي بالشبكة الشبابية للمراقبة المدنية، أحمد التوم، أن حق الطلاب في التعليم والجلوس لامتحانات الشهادة السودانية حق أصيل لا ينبغي أن يكون رهينة للحرب أو الخلافات السياسية، مشدداً على ضرورة ضمان هذا الحق لجميع الطلاب في مختلف أنحاء البلاد دون تمييز.

وقال التوم، في مقال بعنوان «التعليم حق»، إنه شارك ضمن مبادرة وطنية سعت إلى تمكين الطلاب في مناطق سيطرة الدعم السريع من أداء امتحانات الشهادة السودانية داخل مناطقهم، أسوة بأقرانهم في بقية أنحاء السودان.

وأوضح أن المبادرة أجرت سلسلة من الاتصالات والمشاورات مع مختلف الأطراف المعنية، بهدف التوصل إلى صيغة توافقية تتيح قيام امتحانات موحدة لجميع الطلاب السودانيين، إلا أن تلك الجهود لم تفضِ إلى اتفاق نهائي يحقق هذا الهدف.

وأضاف أن المبادرة قدمت مقترحات فنية لإدارة العملية الامتحانية بصورة مشتركة، بدعم من منظمات دولية متخصصة في مجال التعليم، غير أن تلك المساعي لم تكلل بالنجاح، ما قاد في نهاية المطاف إلى تنظيم امتحانات منفصلة في مناطق سيطرة تحالف السودان التأسيسي.

وأشار التوم إلى أن هذه التطورات تطرح تساؤلات مهمة بشأن مستقبل العملية التعليمية في البلاد، ووحدة الشهادة السودانية، وآليات الاعتراف بها مستقبلاً، مؤكداً أن هذه القضايا تتطلب معالجة وطنية مسؤولة تحفظ حقوق الطلاب وتصون مستقبلهم الأكاديمي.

وجدد التأكيد على أن التعليم يظل حقاً أساسياً ومقدساً لكل طالب سوداني، وأن من حق الطلاب الحصول على التعليم وأداء الامتحانات في مناطقهم وبين أسرهم، بعيداً عن تداعيات الصراع السياسي والعسكري.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.