بحث عضو هيئة الحل والعقد بهيئة شؤون الأنصار، عبد الرحمن الصادق المهدي، مع السفير نور الدين ساتي ووزير الخارجية السابق علي يوسف، سبل إنهاء الحرب في السودان واستعادة مسار السلام، إلى جانب تعزيز وحدة البلاد والحفاظ على سيادتها.
وقال عبد الرحمن الصادق، في بيان، إن اللقاء تناول تطورات الأوضاع الراهنة والتحديات التي تواجه البلاد، فضلاً عن مناقشة الخيارات الوطنية الكفيلة بتجاوز الأزمة الحالية التي وصفها بأنها من أصعب المراحل التي يمر بها السودان.
وأوضح أن النقاش شمل المبادرات والجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق توافق سوداني شامل، وتعزيز الإرادة الوطنية المستقلة في مواجهة التحديات السياسية والأمنية.
وأكد دعمه لكافة المبادرات الوطنية الساعية إلى وقف الحرب وبناء السلام وترسيخ وحدة السودانيين، مشدداً على أهمية توسيع دائرة الحوار والتقارب بين مختلف القوى الوطنية.
وجدد عبد الرحمن الصادق تأكيده أن مستقبل السودان ينبغي أن يصنعه السودانيون بإرادتهم الحرة، معتبراً أن الحل الوطني الشامل يمثل الطريق الأمثل لمعالجة أزمات البلاد وصون قرارها السيادي بعيداً عن أي تدخلات خارجية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.