سجل الجنيه السوداني تراجعاً جديداً وحاداً أمام العملات الأجنبية في السوق الموازية، اليوم الجمعة، بعد أن ارتفع سعر الدولار الأمريكي إلى مستوى قياسي بلغ 4650 جنيهاً، مقارنة بنحو 4200 جنيه قبل أقل من أسبوع، بحسب متعاملين في سوق النقد الأجنبي.
وأرجع تجار عملة هذا الانخفاض المتسارع إلى تصاعد الطلب على النقد الأجنبي، في مقابل شح المعروض وغياب التدخلات الرسمية الفاعلة للحد من المضاربات وتقلبات السوق.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداعيات الحرب وتراجع النشاط الاقتصادي والإنتاجي في البلاد، ما يزيد الضغوط على العملة الوطنية ويعمق أزمة النقد الأجنبي.
وحذر متعاملون ومراقبون من احتمال استمرار تدهور سعر صرف الجنيه خلال الفترة المقبلة، مع توقعات بتجاوز الدولار حاجز 5000 جنيه إذا استمرت الأوضاع الاقتصادية والسياسية الراهنة دون معالجات جذرية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.