الجماعات المسلحة والإيبولا يفاقمان أزمات وسط أفريقيا

متابعات :عين الحقيقة

كشفت تقارير حديثة عن تصاعد التحديات الأمنية والإنسانية في منطقة وسط أفريقيا، في ظل استمرار نشاط الجماعات المسلحة في حوض بحيرة تشاد وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأوضح تقرير حديث أن منطقة بحيرة تشاد لا تزال تمثل إحدى أكثر بؤر التوتر في القارة الأفريقية، حيث يواصل «تنظيم داعش» ولاية غرب أفريقيا» وجماعة «بوكو حرام» تنفيذ أنشطتهما المسلحة، مستفيدين من ضعف الوجود الحكومي في المناطق الحدودية النائية.

وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، يتزامن تصاعد النزاع المسلح مع تفشي فيروس الإيبولا، ما يزيد الضغوط على السلطات المحلية ويعقّد جهود الاستجابة الإنسانية والصحية.

كما حذّرت تقارير دولية من خطر تحوّل جمهورية أفريقيا الوسطى إلى مركز للجريمة المنظمة، نتيجة هشاشة مؤسسات الدولة واستمرار نشاط الجماعات المسلحة وشبكات التهريب، الأمر الذي يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.