واصل المنتخب المغربي عروضه القوية في كأس العالم 2026، بعدما فرض التعادل (1-1) على نظيره البرازيلي في مواجهة مثيرة ضمن منافسات المجموعة الثالثة، ليبعث برسالة جديدة تؤكد قدرته على منافسة أقوى المنتخبات العالمية.
وظهر «أسود الأطلس» بصورة مميزة منذ الدقائق الأولى، ونجحوا في ترجمة أفضليتهم إلى هدف التقدم عند الدقيقة 21 عبر إسماعيل صيباري، الذي استثمر تمريرة متقنة من إبراهيم دياز ووضع الكرة في الشباك البرازيلية، مانحاً منتخب بلاده أفضلية مستحقة.
ولم يتأخر رد المنتخب البرازيلي كثيراً، حيث تمكن فينيسيوس جونيور من إدراك التعادل في الدقيقة 32 بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة ناجحة مستفيداً من تمريرة برونو جيمارايش، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الحصة الأولى ارتفاعاً في وتيرة الندية والاحتكاكات البدنية، ما دفع الحكم لإشهار البطاقة الصفراء في وجه كاسيميرو عند الدقيقة 37، قبل أن ينال المدافع روجير إيبانيز إنذاراً مماثلاً قبل نهاية الشوط.
وفي الشوط الثاني، اتجه المنتخبان إلى إجراء عدة تبديلات بحثاً عن هدف الفوز، حيث دفع المنتخب البرازيلي بعدد من العناصر الهجومية، فيما عزز المدرب المغربي خياراته بإشراك شمس الدين طالبي وسمير المرابط، إلى جانب عدد من البدلاء خلال الدقائق الأخيرة لتنشيط الخطوط والحفاظ على الإيقاع.
ورغم الفرص المتبادلة والمحاولات المستمرة من الجانبين، نجح الدفاعان في الحد من الخطورة الهجومية، لتنتهي المواجهة بالتعادل الذي عكس حجم التوازن والتنافس الكبير بين المنتخبين.
وشهدت الدقيقة 89 خروج صاحب هدف المغرب إسماعيل صيباري ودخول سفيان رحيمي، بعد أداء لافت قدمه صيباري وكان من أبرز نجوم اللقاء.
وبهذه النتيجة، يواصل المنتخب المغربي مشواره في البطولة بثقة كبيرة، بعدما حصد نقطة ثمينة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، مؤكداً مرة أخرى أن الإنجاز التاريخي الذي حققه في السنوات الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج تطور مستمر جعله رقماً صعباً في كرة القدم العالمية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.