بابكر فيصل: لا شراكة سياسية دون تفكيك الدولة العميقة

متابعات: عين الحقيقة

 

قال رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي، بابكر فيصل، إن مشاركة الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني في أي عملية سياسية مستقبلية تظل مرتبطة بقبولهما تفكيك الدولة العميقة» داخل الأجهزة الأمنية والخدمة المدنية والمؤسسة القضائية.

وأوضح فيصل، في مقال تحليلي نشره علي صفحته «بفيسبوك»، أن الحرب في السودان، التي دخلت عامها الرابع، تمثل إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم، مشيراً إلى بطء الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهائها، بالتزامن مع انطلاق مشاورات الآلية الخماسية لتسهيل العملية السياسية.

وانتقد الدعوات التي تطالب بإشراك الحركة الإسلامية في الحوار السياسي دون شروط، معتبراً أن الاستشهاد بتجربة جنوب أفريقيا غير دقيق، لأن نظام الفصل العنصري أقر بفشله وقبل تفكيك بنيته السياسية، بينما لم تُبدِ الحركة الإسلامية موقفاً مماثلاً، بحسب تعبيره.

وطرح فيصل تساؤلاً بشأن استعداد الحركة الإسلامية للتخلي عن نفوذها داخل مؤسسات الدولة وقبول تفكيك شبكاتها التنظيمية لصالح دولة تقوم على المواطنة وسيادة القانون.

وأكد أن تفكيك المنظومة المرتبطة بالنظام السابق يمثل استحقاقاً ضرورياً لبناء دولة مدنية ديمقراطية، وليس شرطاً تفاوضياً. كما رأى أن الحركة الإسلامية لن تتمكن من التحول إلى فاعل سياسي طبيعي ما لم تجرِ مراجعات جذرية لتجربتها السياسية، وتقرّ بمسؤوليتها عن الأخطاء والانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال سنوات حكمها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.