أحبطت إدارة مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر، بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة، محاولةً لتهريب كمية كبيرة من مخدر الآيس، بعد ضبط 430 كيلوغراماً منه خلال عملية أمنية نوعية نُفذت جنوب الولاية، واستهدفت إحدى الشبكات الإجرامية الناشطة في تهريب المخدرات.
وقال مدير إدارة مكافحة التهريب بالولاية، العميد شرطة حقوقي جاد الكريم أحمد الفضل، إن العملية جاءت ثمرة لعمليات رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة لتحركات المهربين خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى أن التنسيق المحكم بين الأجهزة الأمنية أسهم في إحباط المخطط وضبط الكمية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم محمد، بالإنجاز، مؤكداً استمرار جهود قوات مكافحة التهريب في التصدي للشبكات الإجرامية وحماية البلاد من مخاطر المخدرات والأنشطة غير المشروعة.
من جانبه، أكد مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء شرطة حقوقي أمير زين العابدين عمر، أن هذه الضبطية تعكس مستوى الجاهزية واليقظة لدى منسوبي مكافحة التهريب، مشدداً على مواصلة الحملات والعمليات النوعية لملاحقة المهربين وتعزيز الرقابة على المنافذ والحدود.
ورغم أهمية هذه الضبطية وما تعكسه من يقظة للأجهزة المختصة، فإن تكرار عمليات تهريب المخدرات بكميات كبيرة يثير تساؤلات بشأن فعالية سياسات حكومة بورتسودان في تأمين الحدود والمنافذ، لا سيما في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية المعقدة التي تشهدها البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.