انتقد رئيس حزب الوسط الإسلامي، د. يوسف الكودة، ما يُعرف بـ«التيار الإسلامي العريض»، معتبراً أن التسمية لا تعكس واقع العضوية أو طبيعة القوى المنضوية تحت مظلته.
وقال الكودة، المقيم في سويسرا، في تعميم صحفي، إن القائمين على التيار رفضوا طلب حزب الوسط الإسلامي الانضمام إلى عضويته، رغم استيفائه الإجراءات وتقديمه طلباً رسمياً بذلك.
وأوضح أن التيار يضم الحركة الإسلامية السودانية ومجموعات من منبر السلام العادل وجماعة الإخوان المسلمين، لكنه لا يفتح أبوابه أمام جميع التيارات الإسلامية، وهو ما يتعارض، بحسب قوله، مع وصفه لنفسه بأنه «عريض».
وأضاف الكودة أنه سبق أن دعا الحركة الإسلامية إلى مراجعة مسماها بما يتوافق مع طبيعتها التنظيمية، معتبراً أن عضويتها تقتصر عملياً على المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين، ولا تمثل مجمل التيارات الإسلامية في السودان.
ورأى أن رفض انضمام قوى إسلامية أخرى يثير تساؤلات بشأن مدى اتساع التيار وقدرته على تمثيل مختلف المكونات الإسلامية، داعياً إلى اعتماد تسمية أكثر دقة وانسجاماً مع واقع العضوية داخله.
وأكد رئيس حزب الوسط الإسلامي أن حصر التمثيل الإسلامي في مكونات بعينها لا يخدم مشروع الوحدة بين القوى الإسلامية، مشدداً على ضرورة تبني نهج أكثر انفتاحاً وشمولاً تجاه مختلف المدارس والاتجاهات الإسلامية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.