حاكم أم القيوين يتكفّل بمستقبل أبناء الصحفي يوسف سراج الدين

أبوظبي: عين الحقيقة

في لفتة إنسانية تجسد قيم التكافل والعطاء المتأصلة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجّه صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، بتوفير رعاية شاملة وكفالة تعليمية كاملة لأبناء الصحفي السوداني الراحل يوسف سراج الدين وزوجته الراحلة هدى رضوان، اللذين توفيا إثر حادث مروري مأساوي، تاركين خلفهما أربعة أبناء.

وتنفيذًا لتوجيهات سموه، تكفلت مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية بتوفير سكن كريم للأسرة، وتأمين جميع احتياجاتها المعيشية، إلى جانب استكمال وتجديد الإقامات الرسمية لكافة أفرادها، بما يضمن لهم الاستقرار الاجتماعي والنفسي ويخفف من وطأة الفاجعة التي ألمّت بهم.

وتجلّت ثمار هذه الرعاية في تفوق الابن الأكبر، باسل يوسف سراج الدين، الذي واصل مسيرته التعليمية بإصرار وعزيمة رغم الظروف القاسية التي واجهها بعد فقدان والديه. واحتفلت مدرسة عجمان الخاصة بتخرجه من الصف الثاني عشر ضمن المسار المتقدم بتفوق، محققًا إنجازًا يعكس قوة إرادته وتمسكه بطموحه. وفي الوقت ذاته، تواصل المؤسسة رعاية أشقائه الثلاثة وتوفير الدعم اللازم لهم، بما يضمن استكمال مسيرتهم التعليمية في بيئة مستقرة ومحفزة.

وأكد راشد محمد الحمر، مدير مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية، أن هذه المبادرة تجسد النهج الإنساني الراسخ للقيادة الإماراتية في رعاية الأيتام ودعمهم وتمكينهم من مواصلة تعليمهم وبناء مستقبلهم، مشيرًا إلى أن صاحب السمو حاكم أم القيوين يؤمن بأن «بناء الإنسان هو الاستثمار الأهم»، وهو نهج ينعكس في مختلف المبادرات الإنسانية والتنموية التي ترعاها المؤسسة.

وتعكس هذه المبادرة معاني الرحمة والتكافل التي عُرفت بها دولة الإمارات، إذ لم تقتصر على تقديم الدعم المادي فحسب، بل منحت أبناء الراحل يوسف سراج الدين فرصة حقيقية لمواصلة تعليمهم وبناء مستقبلهم بثقة وأمل، في مشهد يجسد أسمى قيم العطاء الإنساني والوفاء للمجتمع.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.