أكد خبراء وباحثون أن استمرار الحرب في السودان منذ أبريل 2023 أسهم في تعقيد جهود التسوية السياسية، وأدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وقال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، طارق أبو السعد، في تصريحات لصحيفة «الاتحاد»، إن القوى المرتبطة بالحركة الإسلامية تسعى إلى عرقلة أي مبادرة جادة لتحقيق السلام، خشية فقدان نفوذها السياسي والأمني.
من جانبه، رأى الباحث منير أديب أن الوصول إلى تسوية شاملة ومستدامة يتطلب إبعاد التنظيمات الأيديولوجية عن المشهد السياسي، مشدداً على أن إنهاء النزاع وتهيئة بيئة مستقرة يمثلان شرطين أساسيين لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق السلام الدائم.
وأشار الباحثان إلى أن استمرار الحرب يفاقم معاناة المدنيين ويؤخر فرص التعافي السياسي والاقتصادي، في وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية والدولية لوقف القتال واستئناف العملية السياسية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.