أدان حزب البعث العربي الاشتراكي «الأصل» القصف العسكري الذي استهدف معدنين سودانيين في منطقتي «العيقاد» و«وادي العلاقي» الحدوديتين مع مصر، واصفاً صمت سلطات بورتسودان تجاه الحادث بأنه «قبيح»، ومطالباً بفتح تحقيق مهني مستقل وشفاف.
وقال الحزب، في بيان صحفي، إن القصف أسفر عن سقوط قتلى ومفقودين، إلى جانب خسائر مادية وسط العاملين في التعدين الأهلي.
واتهم الحزب سلطات بورتسودان بالتزام الصمت، رغم خطورة الحادث وما يمثله من اعتداء على السيادة الوطنية وحرمة الدم السوداني.
وأشار البيان إلى أن السلطات المصرية اكتفت بنفي صادر عن وزارة البترول رداً على تقارير إعلامية، في وقت جرى فيه تداول اتهامات بتورط سلاح الجو المصري في تنفيذ الهجوم.
وشدد الحزب على أن استهداف المدنيين يُعد جريمة وانتهاكاً مداناً، بغض النظر عن الجهة المسؤولة عنه.
وطالب بفتح تحقيق مهني مستقل يكشف ملابسات الحادث ويوثق الأدلة الفنية لتحديد المسؤولين ومساءلتهم قانونياً.
واعتبر الحزب أن الحادث يعكس مخاطر استمرار الحرب على كيان الدولة الوطنية وسيادتها وسلامة حدودها، مجدداً دعوته إلى وقف الحرب باعتبارها أولوية وطنية قصوى.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.