جثامين 25 سودانيًا بالصحراء.. وغموض يلف الملابسات

متابعات: عين الحقيقة

 

أفادت تقارير ميدانية بالعثور على جثث 25 مهاجرًا سودانيًا في منطقة صحراوية نائية على الحدود الجزائرية المغربية، وهي منطقة تُعرف بأنها أحد المسارات التي يستخدمها المهاجرون غير النظاميين في محاولات الوصول إلى أوروبا.

وبحسب المعلومات الأولية، باشرت الجهات المختصة عمليات المعاينة والتحقيق في ملابسات الحادثة، فيما أشارت مصادر محلية إلى وجود آثار جراحية على عدد من الجثامين، ما أثار تساؤلات بشأن الظروف التي أحاطت بوفاتهم.

وأوضحت التقارير أن الوثائق الثبوتية التي عُثر عليها في الموقع تشير إلى أن جميع الضحايا يحملون الجنسية السودانية، وكانوا ضمن مجموعات مهاجرة تسلك طرق العبور غير النظامية نحو شمال أفريقيا.

كما أظهرت المعاينات الأولية وجود شقوق جراحية في مناطق متفرقة من أجساد بعض الضحايا، الأمر الذي دفع السلطات إلى توسيع نطاق التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وتحديد ما إذا كانت هناك شبهة جنائية أو ارتباط بشبكات تهريب واتجار بالبشر.

وتسلط الحادثة الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه المهاجرين غير النظاميين على طول طرق الهجرة العابرة للحدود، في ظل نشاط شبكات التهريب والجريمة المنظمة التي تستغل أوضاعهم الهشة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.