تصاعد المخاوف الإنسانية في إقليم النيل الأزرق

النيل الأزرق: عين الحقيقة

دعت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق جميع أطراف النزاع في السودان إلى الوقف الفوري للقتال دون شروط مسبقة، محذرة من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية بالإقليم ووصولها إلى مستويات وصفتها بـ”الكارثية”.

 

وقالت المبادرة، في مناشدة عاجلة صدرت الأحد، إن المدنيين يواصلون دفع الثمن الأكبر للحرب المستمرة، في ظل تزايد أعداد النازحين والعالقين، والنقص الحاد في الغذاء والدواء ومياه الشرب والمأوى، خاصة مع دخول موسم الخريف والأمطار.

 

وناشدت المبادرة المجتمعين الإقليمي والدولي تكثيف الجهود والضغوط الرامية إلى حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وفتح ممرات آمنة للمتضررين، لا سيما في المناطق الحدودية بجنوب النيل الأزرق.

 

وأعربت المبادرة عن قلقها إزاء ما وصفته بالانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها المدنيون، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري والاستهداف على أساس الهوية أو المظهر، مطالبة باحترام حقوق المواطنين وسيادة حكم القانون.

 

وأكدت المبادرة أن السودان يواجه تحديات إنسانية واقتصادية وأمنية متفاقمة، مشددة على أن إنهاء معاناة المواطنين يتطلب وقف الحرب وإعلاء صوت السلام، وداعية القوى المدنية والشعب السوداني إلى التكاتف من أجل إنهاء النزاع قبل تفاقم الأزمة وانهيار الأوضاع بصورة كاملة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.