التجمع الاتحادي يحذر من “فجوة تعليمية خطيرة” ويطالب بالحسم الفوري لإضراب المعلمين
متابعات ـ عين الحقيقة
أعرب حزب “التجمع الإتحادي” بولاية كسلا عن قلقه البالغ إزاء استمرار وتكرار تعطل العملية التعليمية جراء إضراب المعلمين المستمر، محذرًا من تداعيات كارثية تمس حاضر ومستقبل الأجيال الناشئة في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية.
و سلط التجمع الاتحادي الضوء على الأبعاد الخطيرة لاستمرار الإضراب الناجم عن عدم الإيفاء بالاستحقاقات المالية للمعلمين في مواعيدها المقررة، وغياب المراجعة الشاملة للأجور بما يتناسب مع معدلات التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، فضلًا عن وجود اختلالات واضحة في هيكل الأجور بين مختلف فئات العاملين بالدولة.
وحذر البيان من ظهور ما وصفه بـ “ظاهرة المجايلة”، الناتجة عن توقف التعليم عامًا تلو الآخر، والتي تؤدي مباشرة إلى حرمان الطلاب من اكتساب المعارف والمهارات الأساسية في مراحلهم العمرية المناسبة.
خلق فجوة تعليمية ومعرفية خطيرة يصعب معالجتها أو تعويضها مستقبلًا.
كما تتسبب في إضعاف قدرات الدولة على بناء كوادر مؤهلة قادرة على قيادة خطط التنمية والنهوض بالبلاد.
وشدد التجمع الإتحادي بكسلا على أن حل الأزمة الراهنة “لا يحتاج إلى تعقيدات أو اجتهادات مطولة”، بل يتطلب إرادة سياسية وتعهدات جادة تنعكس في التزام الدولة بالوفاء بحقوق المعلمين كاملة ودون تأخير، مشيدًا بالتاريخ المشرف للمعلم السوداني وتفانيه في أداء رسالته التربوية متى ما توفرت له مقومات العيش الكريم.
و ووجه الحزب نداءً عاجلاً إلى حكومة ولاية كسلا والسلطات بورتسودان بضرورة التحرك السريع والاستجابة للمطالب “المشروعة والعادلة” لقطاع المعلمين؛ وذلك لإنقاذ العام الدراسي وحماية الطلاب من مخاطر الجهل والضياع، مؤكدًا في الوقت ذاته ثقته الكاملة في رغبة المعلمين والمعلمات الصادقة في العودة إلى فصولهم الدراسية واستئناف رسالتهم بمجرد تسوية حقوقهم المعلقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.