دعت أمانة الشباب بنظارة عموم الأمرأر إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف بشأن واقعة بكين المرتبطة بصفقة نحاس أرياب بولاية البحر الأحمر، مطالبةً بمحاسبة المسؤولين عنها، ووضع حد لما اعتبرته صراعًا على المصالح والنفوذ.
وقالت الأمانة، في بيان اطلعت عليه عين الحقيقة، إن المجتمع المحلي تعرّض للتهميش في القرارات المتعلقة باستثمارات التعدين، رغم كونه الطرف الأكثر تأثرًا بهذه المشروعات.

وطالب البيان بإنهاء الإجراءات القانونية الخاصة بالمشروعين محل الخلاف، وطرح أي مشروعات جديدة عبر عطاءات عامة تتسم بالشفافية، مع ضمان تمثيل المجتمع المحلي في جميع مراحل اتخاذ القرار.
كما دعا إلى عدم تحميل موارد شرق السودان أعباء ديون الدولة، وإلزام المستثمرين بتمويل مشروعات البنية التحتية، وفي مقدمتها طريق أرياب–مسمار، وطريق بورتسودان–عقبة يأس–أرياب، إلى جانب مشروع مياه مدينة بورتسودان.
وأكدت الأمانة أن إشراك المجتمع المحلي في إدارة الموارد الطبيعية واستثماراتها يمثل أحد الضمانات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.