دعا مساعد رئيس حزب الأمة القومي السوداني، عروة الصادق، إلى تفكيك شبكات تمويل الحرب والإعلام المرتبطة بالحركة الإسلامية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم المفاتيح لإنهاء الصراع وتهيئة البيئة اللازمة لتحقيق سلام مستدام في السودان.
وقال الصادق، في تصريحات نقلها موقع «إرم نيوز»، إن الحرب في السودان لم تعد تُدار عبر المواجهات العسكرية وحدها، بل أصبحت تعتمد على منظومة متكاملة تضم شبكات التمويل، والإعلام الرقمي، والشركات الواجهة، ورجال الأعمال، وحسابات التحويل المالي، إلى جانب مراكز تأثير تعمل من خارج البلاد.
وأوضح أن هذه الشبكات تشكل، بحسب وصفه، العمود الفقري لاستمرار المشروع السياسي للحركة الإسلامية بعد فقدانها السلطة، مشددًا على أن الاقتصار على استهداف شخصيات بعينها لن يكون كافيًا لإنهاء نفوذها، ما لم تُفكك البنية التنظيمية والمالية والإعلامية التي تستند إليها.
وأضاف أن الإبقاء على هذه المنظومة سيمنحها القدرة على إعادة تنظيم نفسها والظهور مجددًا عبر واجهات وأسماء مختلفة، داعيًا إلى توسيع نطاق الجهود الدولية لتشمل مصادر التمويل، والشبكات الاقتصادية، والمنصات الإعلامية، والامتدادات الإقليمية المرتبطة بها.
وأكد الصادق أن تجفيف منابع التمويل، وكشف الشبكات الداعمة للحرب، وتفكيك بنيتها التنظيمية، من شأنه أن يحد من قدرتها على إطالة أمد الصراع، ويفتح الطريق أمام عملية سياسية أكثر استقرارًا وفرصًا حقيقية لإحلال السلام في السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.