قال عضو تحالف «صمود»، ماهر أبو الجوخ، إن إحالة ملف الاتهامات المتعلقة باستخدام أسلحة كيماوية في السودان إلى المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية تمثل تصعيدًا في مستوى الضغوط الدولية على الجيش السوداني.
وأوضح أبو الجوخ، في تصريحات لـ«العين الإخبارية»، أن هذه الخطوة تعكس انتقال التعامل مع القضية من نطاق العقوبات الأمريكية إلى مسار سياسي وقانوني أوسع، قد يفتح الباب أمام تحقيقات دولية وتحركات داخل المؤسسات الدولية المعنية.
وأضاف أن ملف الأسلحة الكيماوية بات يشكل إحدى أوراق الضغط المرتبطة بالجهود الدولية الرامية إلى وقف الحرب، محذرًا من أن أي إثبات رسمي لهذه الاتهامات قد تترتب عليه تداعيات سياسية وقانونية تؤثر في علاقات السلطة القائمة في بورتسودان، ومستقبلها السياسي والقانوني على الصعيدين الإقليمي والدولي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.