كشفت المحامية إزدهار جمعة سعيد عن خضوعها لعملية جراحية ثانية لاستخراج بعض المساطر والمسامير من يدها اليسرى، بعد المضاعفات التي تعرضت لها جراء الإصابات التي قالت إنها لحقت بها خلال حادثة الاعتداء التي تعرضت لها العام الماضي.
وقالت إزدهار، في منشور على صفحتها بـ«فيسبوك»، إن العملية الثانية أسفرت عن استخراج بعض المساطر والمسامير من يدها اليسرى، بينما لا تزال مسامير أخرى داخلها، مشيرة إلى أن الأطباء قرروا لها عملية جديدة بعد شهر ونصف، وأخرى بعد ثلاثة أشهر.
وانتقدت استمرار حرية المتهمين في القضية، وقالت: «المجرمون يتجولون بحرية بدون حراسات، قال إيقاف شديد. نحن ما عساكر، لكن بنعرف الإيقاف الشديد شنو».
وأضافت: «والمخالفة الأولى التي بسببها تم تكسير عظامي لم تتم إدانتهم حتى الآن، بل كانوا يتعمدون الغياب عن الجلسات رغم إعلانهم بواسطة السلطة الآمرة».
وعبّرت المحامية عن أسفها لما وصفته بتقديمها خطابات لمسؤولين للمطالبة بمحاربة الفاسدين، قائلة: «أنا آسفة لأي خطاب قدمته لمسؤول لمحاربة الفاسدين، وإذا كانت الأفعال التي انتقدتها بالطريق القانوني لا تروق للبعض، فنقول لكم هنيئًا لكم وجودهم بين صفوفكم، والرسالة وصلت تمامًا».
وأكدت أنها لن تتقدم بأي شكوى ضد أي نظامي إلى رئاسته، داعية المواطنين المتضررين إلى سلوك الطرق القانونية، وقالت: «لن نتقدم بأي شكوى ضد أي نظامي لرئاسته، وأي مواطن متضرر من أي شخص عليه أن يسلك طريق النيابات أو المحاكم».
ونشرت إزدهار صورًا للعملية الجراحية الثانية، مرفقة إياها بتعليق حاد تجاه من اتهمتهم بالتسبب في إصابتها، وقالت: «إن من يخالفون طبيعة البشر يتلذذون بإيقاع الأذى على الآخرين».
وأضافت: «وسوف أنشر صور العملية الثانية حتى نحقق لكم غرضكم الذي يدل على الأمراض المستعصية، الله لا شفاءكم منها، وربنا يشتت شملكم ويفرق جمعكم، ويشغلكم بشاغل غشوم لا تستطيعون له ردًا».
وتابعت: «والجروح الطولية التي تعرضت لها إلى أن وصلت العظم بسببكم… اللهم قد أروني قدرتهم فيّ، فأرني قدرتك فيهم».
وختمت تعليقها بالرد على من يقولون إن عدم حصولها على حقها يعني عجزها عن الوصول إليه، قائلة: «وإلى الذين يقولون إن الأستاذة لم تستطع أخذ حقها، فتقول لهم: صبرًا آل أيوب».
وكانت إزدهار جمعة سعيد قد تعرضت، بحسب روايتها، للاختطاف والاعتداء والضرب داخل «مَطَرَة» «مزرعة نخيل» بمحلية مروي في العام الماضي، ما أدى إلى إصابتها إصابات بالغة وتكسير عدد من عظامها، وأجبرها على التوقف عن العمل. وتضم القضية عددًا من المتهمين، بينهم أفراد من الشرطة بمحلية مروي، وفق ما أوردته في تعليقها.
وتُعد إزدهار من الشخصيات السياسية والقانونية المعروفة في الولاية الشمالية؛ إذ كانت قيادية بالحركة الشعبية، وشغلت منصب نائبة والي الولاية الشمالية ووزيرة فيها خلال فترة اتفاقية مشاكوس، كما عُرفت بأدوارها في محلية مروي، خاصة في الوقوف إلى جانب الضعفاء ونصرة المظلومين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.