أفادت مصادر في معسكر أبوتنقي للاجئين السودانيين بشرق تشاد بتصاعد مظاهر الانفلات والتعديات داخل المعسكر، وسط ما وصفته بهشاشة أمنية وإدارية متزايدة، وصلت في بعض الحالات إلى استخدام الذخيرة ضد أفراد.
وقالت المصادر إن معالجة الوضع الأمني تتطلب تجاوز الاستجابة للحوادث بعد وقوعها، والانتقال إلى آليات أكثر تنظيماً للوقاية والاستجابة، بمشاركة القيادات المجتمعية والجهات المختصة بإدارة المعسكر وحماية اللاجئين.
وأشارت إلى أهمية تشكيل مجموعات شبابية منظمة داخل المعسكر، تضطلع بدور مجتمعي سلمي ومسؤول للحد من الظواهر السالبة، ونشر الوعي، والمساهمة في تهدئة التوترات وتعزيز التماسك الاجتماعي، على أن تعمل بالتنسيق المباشر مع الجهات المختصة، دون أن تحل محلها أو تتدخل في مهامها الأمنية والقانونية.
وشددت المصادر على ضرورة تعزيز التنسيق بين السلطات المختصة وممثلي اللاجئين والقيادات المجتمعية والمنظمات العاملة في المعسكر، ووضع آليات واضحة وسريعة للاستجابة للحوادث الأمنية، بما يضمن حماية المدنيين، والحد من تكرار الاعتداءات، وتعزيز الاستقرار داخل المعسكر.
وتأتي هذه الدعوات في ظل استمرار الضغوط الأمنية والإنسانية التي تواجه عدداً من معسكرات اللاجئين السودانيين في شرق تشاد، بالتزامن مع تدفق أعداد جديدة من اللاجئين وتزايد الاحتياجات والضغوط على الخدمات الأساسية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.