نيالا تستعيد واجهة جامعتها.. «السنتر» يعود للحياة من جديد

نيالا: عين الحقيقة

تقترب أعمال تأهيل واجهة جامعة نيالا «السنتر» من الاكتمال، ضمن مبادرة أطلقتها غرفة الاستجابة الإنسانية – نيالا، بمشاركة متطوعين وعدد من أبناء المدينة، في خطوة تهدف إلى استعادة أحد المعالم المرتبطة بذاكرة المدينة وهويتها.

وتأتي المبادرة في إطار جهود مجتمعية لإعادة تأهيل المرافق والمعالم التي تأثرت بظروف الحرب، انطلاقًا من فكرة أن استعادة الحياة في نيالا يمكن أن تبدأ بمبادرات بسيطة يقودها المجتمع المحلي.

وبحسب القائمين على المبادرة، قطعت أعمال التأهيل شوطًا كبيرًا، وبدأت واجهة الجامعة تستعيد ملامحها، فيما تبقت خطوات محدودة لإكمال المشروع.

وأكدت غرفة الاستجابة الإنسانية أن المبادرة لا تستهدف تحسين مظهر واجهة الجامعة فحسب، وإنما تحمل رسالة أوسع تتمثل في إمكانية استعادة معالم نيالا، وتعزيز دور المجتمع في جهود إعادة الإعمار.

ودعت الغرفة أبناء نيالا والخيرين والمنظمات والجهات الداعمة إلى مساندة المشروع في مرحلته الأخيرة، للمساهمة في استكمال أعمال التأهيل وإعادة الواجهة إلى صورتها التي تليق بمكانة الجامعة في المدينة.

وتُعد جامعة نيالا من المؤسسات التعليمية المرتبطة بتاريخ المدينة، إذ تخرّج فيها أجيال من أبنائها، وظلت واجهتها أحد المعالم المعروفة في نيالا.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.