وجّه لاجئون سودانيون في القاهرة انتقادات حادة إلى لجنة العودة الطوعية، مطالبين بفتح تحقيق عاجل في تجاوزات وشبهات محسوبية ووساطة في إعداد كشوفات المستفيدين من رحلات العودة المجانية.
وقال لاجئون إن طلباتهم للعودة ظلت معلّقة لأكثر من ثلاثة أشهر دون رد أو توضيح، بينما مُنحت الأولوية، بحسب إفاداتهم، لتجّار يستفيدون من الرحلات المجانية في نقل البضائع من القاهرة إلى الخرطوم وبورتسودان والشمالية، وسط اتهامات باستغلال الرحلات لأغراض تجارية وعمليات تهريب.
وأثارت هذه الشكاوى تساؤلات بشأن آلية إدارة ملف العودة الطوعية، ولا سيما الشراكة بين ديوان الزكاة ولجنة الأمل للعودة الطوعية، حيث يرى مواطنون أن إجراءات الاختيار لا تضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر استحقاقًا.
كما اتهم لاجئون القائمين على إدارة الملف بتغليب اعتبارات حزبية، واعتبروا أن ذلك أسهم، بحسب إفاداتهم، في إقصاء عدد من المستحقين الحقيقيين، مطالبين بإعلان معايير واضحة وشفافة للاستفادة من الرحلات وكشوفات المسافرين.
وطالب المتضررون الجهات الرقابية بفتح تحقيق مستقل في الشكاوى، ومراجعة كشوفات السفر وآليات اختيار المستفيدين، والتحقق من أي مخالفات مالية أو إدارية، مع محاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن استغلال الرحلات أو حرمان المستحقين من حقهم في العودة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.