توتر أمني يضرب مناطق التعدين بالبحر الأحمر

بورتسودان: عين الحقيقة

أفادت الصحفية عازة إيرا بعودة حالة من الاحتقان والتوتر الأمني إلى مناطق التعدين بالساحل الشمالي للبحر الأحمر، متهمةً حركات مسلحة بالعودة إلى النشاط في تلك المناطق، رغم توجيهات القائد العام بمنع وجودها في مناطق التعدين.

وقالت إيرا، في منشور على صفحتها بـ«فيسبوك»، إن الأوضاع الأمنية تشهد توترًا متزايدًا، مشيرةً إلى أن المدير التنفيذي لمحلية حلايب ينفي وجود تلك المجموعات، رغم الهجوم المسلح الذي شهدته منطقة «العلاقي» وأسفر، بحسب ما أوردته، عن مقتل عدد من المعدنين.

وطرحت الصحفية تساؤلات بشأن مدى دقة التقارير التي تستند إليها إدارة محلية حلايب في تقييم الأوضاع الأمنية، في ظل التطورات التي تشهدها منطقة العلاقي.

وأضافت إيرا أن التباين بين التصريحات الرسمية والوقائع المتداولة بشأن الأوضاع الميدانية يثير مخاوف بشأن مستوى المتابعة الأمنية في مناطق التعدين، وانعكاس ذلك على سلامة المعدنين والمواطنين.

وتسود مناطق التعدين بالساحل الشمالي للبحر الأحمر حالة من القلق والترقب، وسط دعوات إلى التحقق ميدانيًا من التطورات الأمنية، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية العاملين والمواطنين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.