أعلن نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف القوى المدنية الديمقراطية «صمود»، خالد عمر يوسف، مشاركته في اجتماع مع البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، بمدينة جنيف، بالتزامن مع انعقاد الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وقال يوسف، في بيان نشره على صفحته الرسمية بـ«فيسبوك»، إن الاجتماع ضم ممثلين عن منظمات وقوى مدنية سودانية مناهضة للحرب، مشيرًا إلى أن النقاش تناول تطورات الأوضاع في السودان، والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، وسبل تعزيز جهود المساءلة.
وأوضح يوسف أنه أكد خلال اللقاء دعم تحالف «صمود» والقوى المدنية السودانية لعمل بعثة تقصي الحقائق، مشيدًا بجهودها في توثيق الانتهاكات والتحقيق في العوامل التي تسهم في استمرار الحرب.
وشدد على ضرورة استكمال البعثة لعملها بما يضمن كشف الانتهاكات والجرائم المرتكبة في السودان، وتحديد الجهات المسؤولة عنها، بما في ذلك الأطراف التي قال إنها تعمل على إطالة أمد النزاع.
وأكد القيادي في «صمود» أن أولوية المرحلة تتمثل في وقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية، داعيًا إلى توسيع نطاق حظر السلاح ليشمل كامل الأراضي السودانية، ووقف جميع أشكال الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة.
كما طالب بإجراء تحقيق تقني مستقل وشفاف بواسطة الجهات المختصة بشأن الادعاءات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية، إلى جانب التحقيق في ما وصفه بتحويل مواد الإغاثة إلى أغراض محظورة.
ودعا يوسف كذلك إلى توسيع ولاية المحكمة الجنائية الدولية لتشمل الجرائم المرتكبة في جميع أنحاء السودان، مؤكدًا أهمية تعزيز آليات العدالة والمساءلة، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب.
وجدد مطالبته بتمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق وتوسيع نطاق عملها، معربًا عن تطلعه إلى صدور قرار «قوي وشامل» من مجلس حقوق الإنسان بشأن السودان، بما يدعم جهود وقف الحرب، ويعزز حماية المدنيين والمساءلة عن الانتهاكات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.