قال الهادي إدريس، رئيس حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، وحاكم إقليم دارفور وعضو المجلس الرئاسي، إنه التقى في أوغندا ممثلين عن المجتمع السوداني اللاجئ في منطقتي سيتا وكاومبي، واستمع إلى إفادات مباشرة حول أوضاعهم الإنسانية والمعيشية.
وأوضح إدريس أن الإفادات التي تلقاها من اللاجئين تعكس نقصًا حادًا في المساعدات الإنسانية وتدهورًا في الظروف المعيشية، إلى جانب أزمة متصاعدة تهدد تعليم الأطفال، في ظل عجز عدد من الأسر عن سداد الرسوم الدراسية.
وأكد أن ملف اللاجئين السودانيين يجب أن يحتل موقعًا متقدمًا في سلم الأولويات، مشددًا على أن استمرار الأطفال خارج مقاعد الدراسة يمثل تهديدًا لمستقبل البلاد.
وقال إدريس إنه سيواصل متابعة أوضاع اللاجئين مع الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية، بهدف تذليل العقبات أمام وصول المساعدات ودعم العملية التعليمية، مؤكدًا التزامه بعدم ترك السودانيين اللاجئين وحدهم في مواجهة ظروفهم الصعبة.
وأضاف أن معاناة السودانيين في دول اللجوء تمثل جزءًا من معاناة الوطن، مشيرًا إلى ضرورة الوقوف إلى جانبهم إلى حين تحسن الأوضاع وتهيئة الظروف الملائمة للعودة الآمنة والطوعية إلى السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.